احذر حركة الذهب القادمة: بين تسعير خفض الفائدة وموسم جني الأرباح
الأسبوع من 8 إلى 12 ديسمبر 2025
إعداد: الخبير الاقتصادي محمد قيس عبدالغني
مقدمة
يقف الذهب اليوم أمام منعطف حاسم مع اقتراب نهاية عام 2025، في لحظة تتقاطع فيها ثلاثة عوامل رئيسية:
تسعير الأسواق لخفض أسعار الفائدة، واقتراب اجتماع الفيدرالي الأمريكي الأخير لهذا العام، وبداية موسم جني الأرباح السنوي.
السؤال المحوري:
هل استنفد المعدن الأصفر بالفعل أثر توقعات خفض الفائدة، ونحن على أعتاب موجة هبوط تصحيحية تتزامن مع جني الأرباح؟
أم أن قرارات الفيدرالي وخطاب جيروم باول قد يشعلان موجة صعود جديدة تقود الذهب إلى قمم تاريخية إضافية؟
هذا المقال يستعرض الصورة الاقتصادية والجيوسياسية، ويتناول السيناريوهات الفنية المحتملة، ثم يوجّه رسائل واضحة لكل فئة من المهتمين بالذهب:
متداولي المنصات، مستثمري السبائك، المدخرين، ومتداولي الذهب الكاش (الفيزيكال).
أولاً: المشهد الاقتصادي والنقدي – الفيدرالي في الواجهة
هذا الأسبوع يُعد من أهم أسابيع العام بالنسبة للذهب، لعدة أسباب رئيسية:
1. اجتماع الفيدرالي الأخير في 2025
• اجتماع حاسم لعرض قرار الفائدة وتحديث توجهات السياسة النقدية للفترة المقبلة.
• رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة وصلت إلى مستويات تتجاوز 95%، ما يعني أن جزءاً كبيراً من سيناريو التيسير النقدي قد يكون سُعّر مسبقاً في حركة الذهب الصاعدة الأخيرة.
2. خطاب جيروم باول والمؤتمر الصحفي
• الكلمة المنتظرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي ستتضمن رسائل حول:
• تقييم مسار التضخم.
• نظرة الفيدرالي للنمو الاقتصادي.
• وتيرة وشدة دورة خفض الفائدة في 2026.
• أي إشارة إلى تيسير أقوى من المتوقع قد تعيد إشعال موجة صعود جديدة للذهب.
• وأي لهجة أكثر حذراً أو تلميح لإبطاء وتيرة الخفض قد تدفع نحو موجة جني أرباح وضغط هابط على المعدن.
3. السياق الجيوسياسي
• على الصعيد الجيوسياسي، لا توجد في الوقت الحالي تسارعات كبيرة جديدة في بؤر التوتر، ما يجعل كفة التأثير هذا الأسبوع تميل أكثر نحو:
• قرارات الفيدرالي،
• والبيانات الاقتصادية،
• وتدفقات السيولة المرتبطة بنهاية العام.
بمعنى آخر:
الكرة هذا الأسبوع في ملعب الفيدرالي وتوجهات السياسة النقدية، وليس في ملعب الأحداث الجيوسياسية.
ثانياً: القراءة الفنية لحركة الذهب – أين نقف الآن؟
1. صورة متوسطة المدى (فريم الأربع ساعات)
شهد الذهب خلال الأسابيع الماضية موجة صعود قوية دفعته للاقتراب من مقاومة محورية عند 4280 دولار للأونصة، مستفيداً من ارتفاع رهانات خفض الفائدة. مع نهاية الأسبوع الماضي، بدأت الأسعار في التراجع من هذه المنطقة، ما يضعنا أمام سيناريوهين رئيسيين:
السيناريو الصاعد (اختراق المقاومة)
• الشرط الفني:
نجاح الذهب في اختراق مستوى 4280 دولار للأونصة والثبات أعلاه.
• النتيجة المحتملة:
• فتح الطريق نحو مستويات 4400 دولار،
• مع إمكانية امتداد الصعود باتجاه 4550 دولار للأونصة على المدى المتوسط.
• هذا السيناريو غالباً يحتاج:
• لهجة تيسيرية قوية من الفيدرالي،
• أو تأكيد على دورة خفض فائدة أكثر جرأة من المتوقع.
السيناريو الهابط (فشل الاختراق وجني الأرباح)
• الشرط الفني الأول:
فشل الأسعار في تخطي 4280 دولار وبقاء الذهب أدنى هذه المقاومة.
• الشرط الفني الثاني:
كسر واضح لمستوى الدعم المحوري عند 4000 دولار للأونصة.
• النتيجة المحتملة:
• دخول الذهب في موجة جني أرباح أوسع،
• واستهداف مناطق دعم أعمق قرب 3700 دولار للأونصة على المدى المتوسط.
هذا هو سيناريو “إعادة التسعير” في حال رأت الأسواق أن الذهب بالغ في تسعير دورة خفض الفائدة مسبقاً.
2. فرصة الأسبوع للمتداولين على المنصات (قصير المدى)
على الأطر الزمنية الأقصر (مثل فريم 15 دقيقة)، يمكن رصد سيناريو بيعي محتمل في حال:
• كسر مستوى 4140 دولار للأونصة هبوطاً بثبات.
• في هذه الحالة قد تمتد الحركة نحو:
• 4060 دولار للأونصة،
• ثم منطقة حوالي 3975 دولار للأونصة كمستهدفات فنية محتملة لاحقة.
مع ضرورة التأكيد على أن:
• هذا النوع من الفرص القصيرة يكون حساساً جداً:
• لفروق الأسعار (السبريد)،
• والانزلاقات السعرية،
• والفجوات المحتملة، خاصة في أوقات الأخبار وقرارات الفائدة ونهاية العام.
ثالثاً: ماذا يعني ذلك لفئات المتعاملين مع الذهب؟
1. متداولو الذهب على المنصات (عقود ومشتقات)
• فترة ما قبل وبعد قرار الفائدة تعتبر أخطر فترات العام لمن لا يمتلك خطة تداول واضحة.
• ما الذي يجب التركيز عليه؟
• إدارة رأس المال بصرامة،
• وضع وقف خسارة حقيقي لا شكلي،
• تجنب تضخيم حجم العقود لمجرد “الثقة في الاتجاه”.
• السوق لا يكافئ الثقة العاطفية، بل يكافئ:
• الانضباط،
• الالتزام بالخطة،
• والقدرة على الخروج من الصفقة الخاسرة قبل أن تتحول إلى “استثمار إجباري”.
2. مستثمرو السبائك (أفق 7–10 سنوات)
إذا كنت تستثمر في الذهب على شكل سبائك بأفق زمني بين 7 إلى 10 سنوات:
• فإن المستويات الحالية، رغم احتمال حدوث تصحيحات، يمكن النظر إليها ضمن:
• مشروع استثماري استراتيجي طويل الأجل،
• لا كصفقة قصيرة تحكمها حركة أسبوع أو شهر.
• التوصيات العامة لمثل هذا الأفق:
• بناء المراكز بالتدرج وليس من مستوى واحد.
• عدم تضخيم أهمية التصحيحات القصيرة المرتبطة بخطاب الفيدرالي أو جني الأرباح.
• الهدف الأساسي:
• الحفاظ على القوة الشرائية للنقد،
• وتحقيق مردود استثماري على مدى سنوات، لا أسابيع.
3. المدخرون في الذهب (ادخار وليس استثمار مضاربي)
المدخر الذي يشتري الذهب لحماية مدخراته بمرور الزمن، يختلف عن المتداول والمضارب:
• الأهم عنده:
• مصدر المال (فوائض دخل لا يحتاجها فوراً)،
• وأفق الزمن،
• وليس السعر الدقيق عند كل قمة أو قاع قصير الأجل.
• في الفترات الحساسة مثل نهاية العام وقبل قرارات الفائدة:
• يُفضَّل أن يكون الشراء من فوائض الدخل وبكميات منطقية.
• تقبُّل فكرة أن السعر قد يهبط أو يصعد على المدى القصير جزء من طبيعة الذهب.
• الخطأ الأكبر:
• البيع عند أول موجة خوف،
• أو التخلي عن خطة الادخار بسبب تصريح متشدد من الفيدرالي.
4. متداولو الذهب الكاش (الفيزيكال – شراء وبيع مستمر)
بالنسبة لمتداول الكاش الذي يتعامل مع الذهب بيعاً وشراءً بشكل دوري:
• المنطقة الواقعة فوق مستوى 4000 دولار للأونصة قد تحمل فرصاً شرائية على المدى المتوسط إذا هبط السعر إليها.
• لا يُنصح بالتخلي عن المراكز الشرائية بالكامل إلا في حال:
• كسر واضح ومستقر لمستوى 4000 دولار للأونصة هبوطاً.
• السلوك الصحيح لمتداول الكاش:
• عدم الاندفاع للبيع في القاع خوفاً من الأخبار،
• وعدم ملاحقة الشراء في القمة لمجرد أن “الجميع يشتري”.
• وضع نطاقات واضحة:
• لمناطق الشراء،
• ومناطق التصريف،
• والتعامل مع المخزون بعقلية تاجر منضبط، لا متداول عاطفي.
5. لمن يسأل: هل أبيع الذهب الذي أملكه الآن؟
الإجابة تعتمد على سبب امتلاكك للذهب ومرحلة دورة استثمارك:
• إذا كنت مستثمراً طويل الأجل
ووصلت تقريباً إلى نهاية دورة استثمارك:
• يمكنك التفكير في جني أرباح جزئي أو كلي،
• خاصة مع اقتراب الأسعار من مستويات تاريخية ومع دخول موسم جني الأرباح.
• بعد ذلك يمكن الانتظار لالتقاط فرص شراء جديدة في حال حدوث تصحيح.
• إذا كنت تحتاج للسيولة لضرورة قصوى:
• قم ببيع القدر الذي تحتاجه فقط من الذهب.
• إذا لم تكن هناك ضرورة ملحّة، فالتفريط في كامل ما تملك من ذهب في هذه المرحلة قد لا يكون قراراً مثالياً.
رابعاً: خلاصة واستنتاجات استراتيجية
نحن حالياً في مرحلة مفصلية لحركة الذهب، تتقاطع فيها:
• قرارات الفائدة للفيدرالي،
• إعادة تسعير توقعات 2026،
• والإغلاقات السنوية للأسواق.
الذهب سيبقى أصلاً استراتيجياً على المدى الطويل، لكن:
• من سيخرج بأقل ضرر وأعلى استفادة هو من:
• يميّز بين كونه مستثمراً أو مدخراً أو مضارباً قصير الأجل.
• يبني خطة واضحة تناسب فئته:
• استثمار طويل الأجل،
• ادخار متدرج،
• أو تداول قصير المدى بإدارة مخاطر صارمة.
• يتعامل مع قرارات الفيدرالي كأحداث يمكن الاستعداد لها، لا كمفاجآت تُربك كل الحسابات.
تنويه مهم
هذا التحليل لأغراض تعليمية وتحليلية، ويعبر عن قراءة عامة لحركة الذهب في ضوء المعطيات الحالية، ولا يُمثل بأي حال من الأحوال توصية مباشرة بالشراء أو البيع.
قرارات الاستثمار والتداول تظل مسؤولية كاملة لصاحبها، ويُنصح دائماً بدمج هذا التحليل مع خطة إدارة رأس المال والاستراتيجية الخاصة بكل مستثمر أو متداول.
الأسبوع من 8 إلى 12 ديسمبر 2025
إعداد: الخبير الاقتصادي محمد قيس عبدالغني
مقدمة
يقف الذهب اليوم أمام منعطف حاسم مع اقتراب نهاية عام 2025، في لحظة تتقاطع فيها ثلاثة عوامل رئيسية:
تسعير الأسواق لخفض أسعار الفائدة، واقتراب اجتماع الفيدرالي الأمريكي الأخير لهذا العام، وبداية موسم جني الأرباح السنوي.
السؤال المحوري:
هل استنفد المعدن الأصفر بالفعل أثر توقعات خفض الفائدة، ونحن على أعتاب موجة هبوط تصحيحية تتزامن مع جني الأرباح؟
أم أن قرارات الفيدرالي وخطاب جيروم باول قد يشعلان موجة صعود جديدة تقود الذهب إلى قمم تاريخية إضافية؟
هذا المقال يستعرض الصورة الاقتصادية والجيوسياسية، ويتناول السيناريوهات الفنية المحتملة، ثم يوجّه رسائل واضحة لكل فئة من المهتمين بالذهب:
متداولي المنصات، مستثمري السبائك، المدخرين، ومتداولي الذهب الكاش (الفيزيكال).
أولاً: المشهد الاقتصادي والنقدي – الفيدرالي في الواجهة
هذا الأسبوع يُعد من أهم أسابيع العام بالنسبة للذهب، لعدة أسباب رئيسية:
1. اجتماع الفيدرالي الأخير في 2025
• اجتماع حاسم لعرض قرار الفائدة وتحديث توجهات السياسة النقدية للفترة المقبلة.
• رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة وصلت إلى مستويات تتجاوز 95%، ما يعني أن جزءاً كبيراً من سيناريو التيسير النقدي قد يكون سُعّر مسبقاً في حركة الذهب الصاعدة الأخيرة.
2. خطاب جيروم باول والمؤتمر الصحفي
• الكلمة المنتظرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي ستتضمن رسائل حول:
• تقييم مسار التضخم.
• نظرة الفيدرالي للنمو الاقتصادي.
• وتيرة وشدة دورة خفض الفائدة في 2026.
• أي إشارة إلى تيسير أقوى من المتوقع قد تعيد إشعال موجة صعود جديدة للذهب.
• وأي لهجة أكثر حذراً أو تلميح لإبطاء وتيرة الخفض قد تدفع نحو موجة جني أرباح وضغط هابط على المعدن.
3. السياق الجيوسياسي
• على الصعيد الجيوسياسي، لا توجد في الوقت الحالي تسارعات كبيرة جديدة في بؤر التوتر، ما يجعل كفة التأثير هذا الأسبوع تميل أكثر نحو:
• قرارات الفيدرالي،
• والبيانات الاقتصادية،
• وتدفقات السيولة المرتبطة بنهاية العام.
بمعنى آخر:
الكرة هذا الأسبوع في ملعب الفيدرالي وتوجهات السياسة النقدية، وليس في ملعب الأحداث الجيوسياسية.
ثانياً: القراءة الفنية لحركة الذهب – أين نقف الآن؟
1. صورة متوسطة المدى (فريم الأربع ساعات)
شهد الذهب خلال الأسابيع الماضية موجة صعود قوية دفعته للاقتراب من مقاومة محورية عند 4280 دولار للأونصة، مستفيداً من ارتفاع رهانات خفض الفائدة. مع نهاية الأسبوع الماضي، بدأت الأسعار في التراجع من هذه المنطقة، ما يضعنا أمام سيناريوهين رئيسيين:
السيناريو الصاعد (اختراق المقاومة)
• الشرط الفني:
نجاح الذهب في اختراق مستوى 4280 دولار للأونصة والثبات أعلاه.
• النتيجة المحتملة:
• فتح الطريق نحو مستويات 4400 دولار،
• مع إمكانية امتداد الصعود باتجاه 4550 دولار للأونصة على المدى المتوسط.
• هذا السيناريو غالباً يحتاج:
• لهجة تيسيرية قوية من الفيدرالي،
• أو تأكيد على دورة خفض فائدة أكثر جرأة من المتوقع.
السيناريو الهابط (فشل الاختراق وجني الأرباح)
• الشرط الفني الأول:
فشل الأسعار في تخطي 4280 دولار وبقاء الذهب أدنى هذه المقاومة.
• الشرط الفني الثاني:
كسر واضح لمستوى الدعم المحوري عند 4000 دولار للأونصة.
• النتيجة المحتملة:
• دخول الذهب في موجة جني أرباح أوسع،
• واستهداف مناطق دعم أعمق قرب 3700 دولار للأونصة على المدى المتوسط.
هذا هو سيناريو “إعادة التسعير” في حال رأت الأسواق أن الذهب بالغ في تسعير دورة خفض الفائدة مسبقاً.
2. فرصة الأسبوع للمتداولين على المنصات (قصير المدى)
على الأطر الزمنية الأقصر (مثل فريم 15 دقيقة)، يمكن رصد سيناريو بيعي محتمل في حال:
• كسر مستوى 4140 دولار للأونصة هبوطاً بثبات.
• في هذه الحالة قد تمتد الحركة نحو:
• 4060 دولار للأونصة،
• ثم منطقة حوالي 3975 دولار للأونصة كمستهدفات فنية محتملة لاحقة.
مع ضرورة التأكيد على أن:
• هذا النوع من الفرص القصيرة يكون حساساً جداً:
• لفروق الأسعار (السبريد)،
• والانزلاقات السعرية،
• والفجوات المحتملة، خاصة في أوقات الأخبار وقرارات الفائدة ونهاية العام.
ثالثاً: ماذا يعني ذلك لفئات المتعاملين مع الذهب؟
1. متداولو الذهب على المنصات (عقود ومشتقات)
• فترة ما قبل وبعد قرار الفائدة تعتبر أخطر فترات العام لمن لا يمتلك خطة تداول واضحة.
• ما الذي يجب التركيز عليه؟
• إدارة رأس المال بصرامة،
• وضع وقف خسارة حقيقي لا شكلي،
• تجنب تضخيم حجم العقود لمجرد “الثقة في الاتجاه”.
• السوق لا يكافئ الثقة العاطفية، بل يكافئ:
• الانضباط،
• الالتزام بالخطة،
• والقدرة على الخروج من الصفقة الخاسرة قبل أن تتحول إلى “استثمار إجباري”.
2. مستثمرو السبائك (أفق 7–10 سنوات)
إذا كنت تستثمر في الذهب على شكل سبائك بأفق زمني بين 7 إلى 10 سنوات:
• فإن المستويات الحالية، رغم احتمال حدوث تصحيحات، يمكن النظر إليها ضمن:
• مشروع استثماري استراتيجي طويل الأجل،
• لا كصفقة قصيرة تحكمها حركة أسبوع أو شهر.
• التوصيات العامة لمثل هذا الأفق:
• بناء المراكز بالتدرج وليس من مستوى واحد.
• عدم تضخيم أهمية التصحيحات القصيرة المرتبطة بخطاب الفيدرالي أو جني الأرباح.
• الهدف الأساسي:
• الحفاظ على القوة الشرائية للنقد،
• وتحقيق مردود استثماري على مدى سنوات، لا أسابيع.
3. المدخرون في الذهب (ادخار وليس استثمار مضاربي)
المدخر الذي يشتري الذهب لحماية مدخراته بمرور الزمن، يختلف عن المتداول والمضارب:
• الأهم عنده:
• مصدر المال (فوائض دخل لا يحتاجها فوراً)،
• وأفق الزمن،
• وليس السعر الدقيق عند كل قمة أو قاع قصير الأجل.
• في الفترات الحساسة مثل نهاية العام وقبل قرارات الفائدة:
• يُفضَّل أن يكون الشراء من فوائض الدخل وبكميات منطقية.
• تقبُّل فكرة أن السعر قد يهبط أو يصعد على المدى القصير جزء من طبيعة الذهب.
• الخطأ الأكبر:
• البيع عند أول موجة خوف،
• أو التخلي عن خطة الادخار بسبب تصريح متشدد من الفيدرالي.
4. متداولو الذهب الكاش (الفيزيكال – شراء وبيع مستمر)
بالنسبة لمتداول الكاش الذي يتعامل مع الذهب بيعاً وشراءً بشكل دوري:
• المنطقة الواقعة فوق مستوى 4000 دولار للأونصة قد تحمل فرصاً شرائية على المدى المتوسط إذا هبط السعر إليها.
• لا يُنصح بالتخلي عن المراكز الشرائية بالكامل إلا في حال:
• كسر واضح ومستقر لمستوى 4000 دولار للأونصة هبوطاً.
• السلوك الصحيح لمتداول الكاش:
• عدم الاندفاع للبيع في القاع خوفاً من الأخبار،
• وعدم ملاحقة الشراء في القمة لمجرد أن “الجميع يشتري”.
• وضع نطاقات واضحة:
• لمناطق الشراء،
• ومناطق التصريف،
• والتعامل مع المخزون بعقلية تاجر منضبط، لا متداول عاطفي.
5. لمن يسأل: هل أبيع الذهب الذي أملكه الآن؟
الإجابة تعتمد على سبب امتلاكك للذهب ومرحلة دورة استثمارك:
• إذا كنت مستثمراً طويل الأجل
ووصلت تقريباً إلى نهاية دورة استثمارك:
• يمكنك التفكير في جني أرباح جزئي أو كلي،
• خاصة مع اقتراب الأسعار من مستويات تاريخية ومع دخول موسم جني الأرباح.
• بعد ذلك يمكن الانتظار لالتقاط فرص شراء جديدة في حال حدوث تصحيح.
• إذا كنت تحتاج للسيولة لضرورة قصوى:
• قم ببيع القدر الذي تحتاجه فقط من الذهب.
• إذا لم تكن هناك ضرورة ملحّة، فالتفريط في كامل ما تملك من ذهب في هذه المرحلة قد لا يكون قراراً مثالياً.
رابعاً: خلاصة واستنتاجات استراتيجية
نحن حالياً في مرحلة مفصلية لحركة الذهب، تتقاطع فيها:
• قرارات الفائدة للفيدرالي،
• إعادة تسعير توقعات 2026،
• والإغلاقات السنوية للأسواق.
الذهب سيبقى أصلاً استراتيجياً على المدى الطويل، لكن:
• من سيخرج بأقل ضرر وأعلى استفادة هو من:
• يميّز بين كونه مستثمراً أو مدخراً أو مضارباً قصير الأجل.
• يبني خطة واضحة تناسب فئته:
• استثمار طويل الأجل،
• ادخار متدرج،
• أو تداول قصير المدى بإدارة مخاطر صارمة.
• يتعامل مع قرارات الفيدرالي كأحداث يمكن الاستعداد لها، لا كمفاجآت تُربك كل الحسابات.
تنويه مهم
هذا التحليل لأغراض تعليمية وتحليلية، ويعبر عن قراءة عامة لحركة الذهب في ضوء المعطيات الحالية، ولا يُمثل بأي حال من الأحوال توصية مباشرة بالشراء أو البيع.
قرارات الاستثمار والتداول تظل مسؤولية كاملة لصاحبها، ويُنصح دائماً بدمج هذا التحليل مع خطة إدارة رأس المال والاستراتيجية الخاصة بكل مستثمر أو متداول.
انضم إلى قناتي على تيليجرام لتحصل على أبرز التحليلات والتقارير اليومية مباشرة:
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
Disclaimer
The information and publications are not meant to be, and do not constitute, financial, investment, trading, or other types of advice or recommendations supplied or endorsed by TradingView. Read more in the Terms of Use.
انضم إلى قناتي على تيليجرام لتحصل على أبرز التحليلات والتقارير اليومية مباشرة:
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
t.me/msqaisfx91
تابعني من خلال الرابط التالي :
msqaisfx.com/about-us
Disclaimer
The information and publications are not meant to be, and do not constitute, financial, investment, trading, or other types of advice or recommendations supplied or endorsed by TradingView. Read more in the Terms of Use.
